تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
الحاصل اثنان ، ثم ضرب ما بلغ في أربعة ، وزيد على الحاصل ثلاث بلغ خمسة وتسعين « 1 » فبالجبر فرضناه شيئا وعملناه ما قاله السائل ، فانتهى العمل إلى أربع وعشرين شيئا وثلاثة وعشرين عددا يعدل خمسة وتسعين ، أسقطنا المشترك بقي أربعة وعشرين شيئا ، معادلا لاثنين وسبعين ، وهي الأولى من المفردات ، قسمنا العدد على عدد الأشياء وهو المجهول ، وبالعمل بالعكس نقصنا من الخمسة والتسعين ثلاثة ، وقسمنا الباقي على أربعة ، ونقصنا من الخارج اثنين وقسمنا الباقي على ثلاثة ونقصنا من الخارج وهو السبعة واحدا ونصفنا الباقي وبالخطاءين الفرض الأول اثنان ، الخطاء الأول أربعة وعشرون ناقصة الفرض الثاني خمسة ، الخطاء الثاني ثمانية وأربعون زائد المحفوظ الأول ستة وتسعون المحفوظ الثاني مائة وعشرون ، والخطاآن مختلفان فقسمنا مجموع المحفوظين وهو مائتان وستة عشر على مجموع الخطائن ، وهو اثنان وسبعون خرج ثلاثة وهي المطلوب « 2 » .

لقطري بن الفجاءة

أقول لها وقد هاجت وماجت * من الأعداء ويحك لا تراعي
فإنّك لو سئلت بقاء يوم * على الأجل الذي لك لن تطاعي
فصبرا من سبيل الموت صبرا * فما نيل الخلود بمستطاع
سبيل الموت غاية كلّ حيّ * وداعية لأهل الأرض داعي
ومن لا يغتبط يسأم ويهرم * وتسلمه المنون إلى انقطاع
وما للمرء خير في حياة * إذا ما عدّ من سقط المتاع
في الفقه ليس فيما ينفع البدن إسراف ، إنما الإسراف فيما أتلف المال وأضرّ البدن . قوله تعالى
وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
« 3 » : قال في الكشاف عن ابن عباس : الصغيرة التبسم ، والكبيرة القهقهة ، وعن الفضيل إنه كان إذا قرأها قال : ضجوا واللّه من الصغائر قبل الكبائر . قال بعض الحكماء : لا سرف في الخير كما لا خير في السرف .
هامش
( 1 ) 95 3 + 92 4 ضرب در 23 2 + 21 3 7 1 + 6 2 3 . ( 2 ) راجع إلى صحيفة الأشكال شكل ( 9 ) . ( 3 ) الكهف الآية ( 74 ) .