الفور ، وأمّا الألوهيّة إذا زالت العبوديّة فإنّها لم تزل ، لأنّها اسم لمرتبة جميع « 1 » المراتب كلّها ، فزوال العبد كما لم يكن ، وبقاء الرّبّ كما لم يزل مرتبة من جملة مراتب الألوهيّة ، فهي لا تزول بنوع ما ، فلمّا أثّر اندراج الألف في ذلك المحلّ ، واتّحدّ بالباء « 2 » فأسقط « 3 » لفظا وخطّا ، فبسم اللّه الرّحمن الرّحيم حقيقة محضة ، واقرأ باسم ربّك شريعة محضة ، ألا تراه تلو
اقْرَأْ
وهو أمر ، والأمر مختصّ بالشّرائع ، وبسم اللّه الرّحمن الرّحيم غير مقيّد بأمر ولا بغيره فليتأمّل .
هامش
( 1 ) - المطبوعة والحجرية : جمع .
( 2 ) - المخطوطة : في ذلك الحال والمحل بالباء .
( 3 ) - المخطوطة : فأسقطت .