تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
ما وجدته من اللّه إليك على سبيل الاتصال والاتحاد فهو عين الضلال . الفصل الرابع عشر : في حروف الجلالة من وجه آخر 104 - 106 جملة الأحرف النورانية الملفوظة في الاسم اللّه أربعة عشر حرفا ( ألف لام ألف لام هاء ) . الاسم اللّه مركب من ستة أحرف : ( ا ل ف م ي ه ) بعد حذف المكرر منها . للألف ثلاثة عوالم : الأول : العالم الغيبي الذي لا يتصور شهادته أبدا . الثاني : العالم الغيبي البرزخي الذي يمكن شهادته وظهوره . الثالث : العالم الشهادي . همزة الألف تضاهي العالم الغيبي ، لأن مخرجها من غيب الصدر . لام الألف يضاهي البرزخ ، لأنه من شق اللهاة والفم وهو غيب يمكن ظهوره وشهادته . فاء الألف يضاهي الشهادة ، لأنه من الشفة الذي هو شهادة محضة . الاسم اللّه ببيناته ( ا ل ف م ي ه ) يبدأ من غيب الغيب ( أ ) ويصل إلى عالم الشهادة ( م ) ثم يرجع إلى غيب الغيب ( ه ) . عالم غيب الغيب هو تفصيل كمال الذات الإلهية ولا يمكن إدراكه . عالم البرزخ هو عالم الغيب اللاهوتي المسمّى بالأسماء الحسنى . العالم الشهادي هو عالم الملك أي كل ما حواه العرش من روح وجسد ومعنى . الفصل الخامس عشر : في العرش 107 - 110 العرش هو العالم الكبير وهو محل استواء الرحمن ، والإنسان هو العالم الصغير وهو محل استواء اللّه . عدم إحساس الإنسان الكامل بالعرش وما حواه رغم احتوائه به . شرافة العالم الصغير وهو الإنسان على العالم الكبير . الفصل السادس عشر : في الرحمن هيئة فعلان متى كانت في اسم صفة كانت لعموم ذلك الوصف . عمومية ظهور اسمه الرحمن في الدنيا والآخرة ، بخلاف اسمه الرحيم فإنه أشد ظهورا في الآخرة من الدنيا . أشعار المصنف في نهاية الكتاب .