ما وجدته من اللّه إليك على سبيل الاتصال والاتحاد فهو عين الضلال .
الفصل الرابع عشر : في حروف الجلالة من وجه آخر 104 - 106 جملة الأحرف النورانية الملفوظة في الاسم اللّه أربعة عشر حرفا ( ألف لام ألف لام هاء ) .
الاسم اللّه مركب من ستة أحرف : ( ا ل ف م ي ه ) بعد حذف المكرر منها .
للألف ثلاثة عوالم :
الأول : العالم الغيبي الذي لا يتصور شهادته أبدا .
الثاني : العالم الغيبي البرزخي الذي يمكن شهادته وظهوره .
الثالث : العالم الشهادي .
همزة الألف تضاهي العالم الغيبي ، لأن مخرجها من غيب الصدر .
لام الألف يضاهي البرزخ ، لأنه من شق اللهاة والفم وهو غيب يمكن ظهوره وشهادته .
فاء الألف يضاهي الشهادة ، لأنه من الشفة الذي هو شهادة محضة .
الاسم اللّه ببيناته ( ا ل ف م ي ه ) يبدأ من غيب الغيب ( أ ) ويصل إلى عالم الشهادة ( م ) ثم يرجع إلى غيب الغيب ( ه ) .
عالم غيب الغيب هو تفصيل كمال الذات الإلهية ولا يمكن إدراكه .
عالم البرزخ هو عالم الغيب اللاهوتي المسمّى بالأسماء الحسنى .
العالم الشهادي هو عالم الملك أي كل ما حواه العرش من روح وجسد ومعنى .
الفصل الخامس عشر : في العرش 107 - 110 العرش هو العالم الكبير وهو محل استواء الرحمن ، والإنسان هو العالم الصغير وهو محل استواء اللّه .
عدم إحساس الإنسان الكامل بالعرش وما حواه رغم احتوائه به .
شرافة العالم الصغير وهو الإنسان على العالم الكبير .
الفصل السادس عشر : في الرحمن هيئة فعلان متى كانت في اسم صفة كانت لعموم ذلك الوصف .
عمومية ظهور اسمه الرحمن في الدنيا والآخرة ، بخلاف اسمه الرحيم فإنه أشد ظهورا في الآخرة من الدنيا .
أشعار المصنف في نهاية الكتاب .
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 472
مساهمون: قاسم الطهرانى
ص٤٧٢