تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣

[ ال ] فصل [ الثالث : محاضرة بين الألف والباء ]

[ كلام النقطة مع الباء حول رجوع الحرف إليها ]

تقول النّقطة للباء : أيّها « 1 » الحرف ! إنّي أصلك « 2 » ، لتركيبك منّي « 3 » ، بل إنّك في تركيبك أصلي ، لأنّ كلّ جزء منك نقطة ، فأنت الكلّ وأنا الجزء ، والكلّ أصل والجزء فرع ، بل أنا الأصل على الحقيقة ، إذ تركيبك عيني « 4 » ، لا تنظر إلى بروزي وراء بروزك « 5 » فتقول : هذا البارز غيري ، إنّما أراك إلّا هويّتي وعيني ، ولولا وجودي فيك لم يكن لي بك هذه العلاقة « 6 » ، إلى متى تصرف بشهادتك عنّي وتجعلني وراء ظهرك ؟ ، « 7 » اجعل غيبتك شهادتك وشهادتك غيبتك . أمّا تحقّق « 8 » وحدتي بك : لولاك لما كنت أنا نقطة الباء ، ولولاي لما كنت أنت باء منقوطة « 9 » ، كم أضرب لك الأمثال كي تفهم أحديّتي بك ، وتعلم أنّ إنبساطك في عالم الشّهادة واستتاري في عالم الغيب حكمان لذاتنا الواحدة ، لا مشارك فيّ لك ولا مشارك لك فيّ « 10 » ، ما أنت إلّا أنا ، لأنّ اسمك حدث « 11 »
هامش
( 1 ) - المخطوطة : انتهاء . ( 2 ) - المخطوطة : الأصل . ( 3 ) - المخطوطة : عني . ( 4 ) - المخطوطة : عني . ( 5 ) - المطبوعة والحجرية : وراءك . ( 6 ) - المخطوطة : العلامة . ( 7 ) - المخطوطة : ظهري . ( 8 ) - المخطوطة : تتحقق . ( 9 ) - المخطوطة : منقوطا . ( 10 ) - المخطوطة : لا مشارك لك في ومشارك لك فيما أنت أنت . ( 11 ) - المخطوطة : حديث .