يا محمّد « 1 » إنّما أنت اللّه بايعت « 2 » لأنّهم مبايعون اللّه على الحقيقة ، وهذا معنى الخلافة ، ألا ترى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 3 » وسلّم أو رسول الملك كيف يصحّ له أن يقول لمن يخالفه « 4 » إنّما خالفت الملك ، وكذلك الملك يقول لمن أرسل إليهم عن رسوله : لا تظنّوه فلانا إنّما هو أنا تحريضا لهم على طاعته .
هامش
( 1 ) - المطبوعة : عندما بويعت محمّدا .
( 2 ) - المطبوعة والحجرية : بالغيب .
( 3 ) - المخطوطة والمطبوعة - وآله .
( 4 ) - المطبوعة والحجرية : خالفه ما خالفتني .