ذكرناه في أنّ « 1 » الباء ألف مبسوطة ، وكذلك الحقيقة المحمّديّة خلق العالم بأسره منها ، لما ورد في حديث جابر : « أنّ اللّه تعالى خلق روح النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله « 2 » وسلّم من ذاته » ، وخلق العالم بأسره من روح محمّد صلّى اللّه عليه وآله « 3 » وسلّم ، فمحمّد صلّى اللّه عليه وآله « 4 » وسلّم هو الظّاهر في الخلق باسمه « 5 » بالمظاهر الإلهية ، ألا ترى أنّه صلّى اللّه عليه وآله « 6 » وسلّم أسري بجسمه إلى فوق العرش ، وهو مستوى الرّحمن ، فالألف - ولو « 7 » كانت بقيّة الحروف المهملة مثله ، والنّقطة ظاهرة فيها بذاتها لظهورها في الألف - فله عليها « 8 » الزّيادة ، لأنّه ما بعد عن النّقطة إلّا بدرجة واحدة ، لأنّ النّقطتين إذا تركّبتا صارتا ألفا ، فحدث للألف « 9 » بعد واحد وهو الطّول ، إذ الأبعاد ثلاثة :
وهو طول وعرض وعمق أو سمك ، وبقيّة الأحرف تجتمع فيها أكثر من بعد كالجيم ، فإنّ في رأسه الطّول ، وفي تعريقته « 10 » السّمك ، وكالكاف فإنّ في « 11 » رأسه الطّول وفي الوسط بين رأسه وتعريقته « 12 » الأولى العرض ، وفي الحائل
هامش
( 1 ) - المخطوطة : ذكرناه في أن .
( 2 ) - المخطوطة : وآله .
( 3 ) - المخطوطة والمطبوعة - وآله .
( 4 ) - المطبوعة - وآله .
( 5 ) - المخطوطة : بجسمه .
( 6 ) - المخطوطة والمطبوعة - وآله .
( 7 ) - المخطوطة : وإن .
( 8 ) - المخطوطة : عليهم .
( 9 ) - المطبوعة والحجرية : الألف .
( 10 ) - المخطوطة : تعريفة .
( 11 ) - المخطوطة : في
( 12 ) - المخطوطة : تعريفته .