شيء من ذلك في وجوه « 1 » ، بل كلامنا عليها من وجه معاني حقائقها فيما يليق بجناب الحقّ سبحانه وتعالى ، والكلام مندرج بعضه في بعض ، إذ المقصود من جميع هذه الوجوه معرفة الحقّ سبحانه وتعالى ، ونحن على بابه فكما تجدّد « 2 » من فيضه على الأنفاس ، تنزّل « 3 » به الرّوح الأمين على قلب القرطاس .
هامش
( 1 ) - المطبوعة والحجرية - في وجوه .
( 2 ) - المطبوعة والحجرية : فكلّما يتجدّد .
( 3 ) - المطبوعة : ينزل .