تجليات تلك الأسماء ، وتلك الآثار هي المعبر عنها بترابها في قوله : وشرفوا بترابها يعني وشرفوا بآثار الأسماء والصفات ، حيث تسكن تحت أقدارها بما أمطرته أنوارها .
وكما قلنا : أن الأسماء شرافتها بشرف المسمى ، كذلك أيضا من كان مظهر تلك الأسماء الشريفة فهو مشرف بشرفها ، ومن ثم قيل : ما في الكون إلا حسن ، باعتبار ما بيناه من كون العالم جميعه مظهر الأسماء الحسنى ، فالعالم حسن بهذا الاعتبار ،
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
« 1 » .
هامش
( 1 ) - الزخرف ( 43 ) : الآية 4 .