آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ
« 1 » الآية ، والرسول هنا هو محمد - صلى الله عليه و [ آله ] وسلم - وتنكيره للتعظيم ، فهذا معنى قولنا : هو مستحقه بالأصالة ، يعني هو مستحق أن يفيض على قوابل الأنبياء ما استحقته قوابلهم ، وهذا هو المقام الأعلى والمظهر الأجلى ، ولذلك قيل فيه : محمد الذي لم يترك للآلاء محلا ، والله أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب .
هامش
( 1 ) - سورة آل عمران ( 3 ) : الآية 81 .