تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
فانكسار زجاجة الهمة المعبر عنها بالروح عين جبرها كما قال تعالى : « أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلي » ولهذا قال : فأرجع حسيرا ( 1 ) أي حاسرا عن ساق الأمر بمعنى كاشفا عن معلقات الكنوز الكونية التي خلقت لأجلي وخلقت لأجلها ، فتناديني الأكوان بلسان حالها وفصيح مقالتها بقول قائلها :
تملك في الزمان كما تريد * فمولى أنت نحن لك العبيد
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
« 1 » .
هامش
( 1 ) - سورة الزخرف ( 43 ) : الآية 4 .