فإذا فهمت هذا فاعلم أنك الأصل ، فاعرف من أنت ، وميّز حقائق الوجود منك ، ودقائقه ورقائقه ، فكل ما في الكون فيك ولا عكس .
ويكفي من الكلام على حقيقة الألف بهذا القدر تنبيها ، يعلم به الواقف عليه ما لهذا الحرف من الشرف والفضل ، إذا حقيقته كما هي لا يحصرها حد ، ولو حصرها حد لحصر ما هو مظهره ، وذلك مستحيل غير ممكن ،
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
« 1 »
هامش
( 1 ) - سورة الزخرف ( 43 ) : الآية 4 .