تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
فمن ثمّ كان مقام قاب قوسين مقام الكمّل من الأنبياء وخاصته ، يعني أنهم ورثوا مقام قاب قوسين من محمد - صلى الله عليه و [ آله ] وسلم - وخاصته ، أو [ الله ] الذي لم يشاركه فيه أحد سواه . فيفاض على قوابل الأنبياء والمرسلين والورثة الكمل المحمديين من مقام
أَوْ أَدْنى
إلى مقام
قابَ قَوْسَيْنِ
« 1 » . ومن ثمّ قال شرف الدين عمر بن الفارض - قدس سره - في تائيته :
ولي من مفيض الجمع عند سلامه * علي بأو أدنى إشارة نسبتي
وإلى حال جمعيته ، ونيابة من قبله من الأنبياء عنه - عليه وعليهم الصلاة والسلام - وإلى حال الورثة المحمديين الذين قال فيهم عليه الصلاة والسلام : « علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل » أشار أيضا بقوله - رضي الله عنه - :
وجاء بأسرار الجميع مفيضها * علينا لهم ختما على غير فترة وما منهم إلا وقد كان داعيا * به قومه للحق عن تبعية فعالمنا منهم نبي ومن دعا * إلى الحق منا قام بالرسلية وعارفنا في وقتنا الأحمدي من * أولى العزم منهم آخذ بالعزيمة وما كان منهم معجزا صار بعده * كرامة صديق له أو خليفة
هامش
( 1 ) - إشارة إلى سورة النجم ( 53 ) : الآية 9 وكاملها :فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى.