ولاية صغرى ، وولاية كبرى ، وولاية مطلقة .
فالولاية الصغرى لها ألف درجة : أولها الإيمان بالغيب ، وآخرها الفناء في الشهود الإلهي .
والولاية الكبرى لها ألف درجة : أولها الفناء في الشهود الإلهي ، وآخرها التحقق بالأوصاف الإلهية .
والولاية المطلقة لها ألف درجة : أولها التحقق بالأوصاف الإلهية ، وآخرها مقام العجز ، وفيه يتحقق العبد بالكمال المطلق .
ومعنى البيت : فإن تجد عيبا الخ مندمج فيما تقدم .
وقوله : ها أنا أشرع زمن شروعه ، مستعينا بالله ( 1 ) أي فيما شرعت ، ناظرا إلى الله ( 2 ) في استعانتي إياه آخذا لله ( 3 ) فيما أعانني لا لي عن الله ( 4 ) لا عني ، فما ثم من يستعان به وينظر إليه ويؤخذ عنه إلا الله :
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ
« 1 » كما قال تعالى :
حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ
- في قوله
الْكَبِيرُ
« 2 » في حوله - » والله أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب .
هامش
( 1 ) - سورة الزخرف ( 43 ) : الآية 4 .
( 2 ) - سورة سبأ ( 43 ) : الآية 23 .