تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
ولاية صغرى ، وولاية كبرى ، وولاية مطلقة . فالولاية الصغرى لها ألف درجة : أولها الإيمان بالغيب ، وآخرها الفناء في الشهود الإلهي . والولاية الكبرى لها ألف درجة : أولها الفناء في الشهود الإلهي ، وآخرها التحقق بالأوصاف الإلهية . والولاية المطلقة لها ألف درجة : أولها التحقق بالأوصاف الإلهية ، وآخرها مقام العجز ، وفيه يتحقق العبد بالكمال المطلق . ومعنى البيت : فإن تجد عيبا الخ مندمج فيما تقدم . وقوله : ها أنا أشرع زمن شروعه ، مستعينا بالله ( 1 ) أي فيما شرعت ، ناظرا إلى الله ( 2 ) في استعانتي إياه آخذا لله ( 3 ) فيما أعانني لا لي عن الله ( 4 ) لا عني ، فما ثم من يستعان به وينظر إليه ويؤخذ عنه إلا الله :
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ
« 1 » كما قال تعالى :
حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ
- في قوله
الْكَبِيرُ
« 2 » في حوله - » والله أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب .
هامش
( 1 ) - سورة الزخرف ( 43 ) : الآية 4 . ( 2 ) - سورة سبأ ( 43 ) : الآية 23 .
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 236 | قاسم الطهرانى / عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي