لك الملكوت ثم الملك ملك * لك الجبروت والملا السعيد
لك العرش المجيد مكان عز * على الكرسي تبدي أو تعيد
وهذا مقام الإنسان الكامل ، الذي هو روح الأواخر والأوائل ، المعبر عنه بنظر الله في العالم ، الوارث للسيد الخاتم ، فيما خصّ به من بين بني آدم ، والله اعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب .