[ أثنى عليه بلسان جماله الأكمل الأبهى ]
وقوله : أثنى عليه بلسان جماله الأكمل الأبهى ( 1 ) أي وأثني عليه بما أثنى به على نفسه ، وثناؤه - سبحانه وتعالى - على نفسه أي على ذاته - ذات العظمة والكبرياء - هو علمه استحقاقها العظمة والكبرياء وعدم نهايتها في سرادق عزتها ، فطلب من الله - تعالى - ثناء الله على ذاته الجميلة بجماله ، أي يكون في حال الثناء عني بصفة جمالك الذي هو عين جلالك ، الجامع لهما كمالك ، متأسيا بأفضل الكائنات وسيد الموجودات ، حيث عبّر عن نفسه في هذا المقام بقوله عليه الصلاة والسلام : « لا أحصي ثناء - أي من قبلي - عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك » أي عنّي ، فما أعرفه - رضي الله عنه - بربه .