يقتضيه حكم تقديراته ، لأنه
يَفْعَلُ ما يَشاءُ
« 1 » و
يَحْكُمُ ما يُرِيدُ
« 2 » وفعله عدل ، لأن الكون لا يستحق على بارئه شيئا من الأشياء ، فهو الذي أوجد وأولى ، ثم طهّر من شاء وزكّى ، ثم مدح من وفق لذلك وأثنى ، وأثاب عليه الجزاء الأوفى ، فله الفضل بدء وعودا ، والحمد أولى وأخرى .
هامش
( 1 ) - سورة آل عمران ( 3 ) : الآية 40 ، وسورة الحج ( 22 ) : الآية 18 .
( 2 ) - سورة المائدة ( 5 ) : الآية 1 .