5 - منظر الملامة :
« وإن صدّقت فراستي فمنهم سيّدي الشّيخ إسماعيل بن إبراهيم الجبرتيّ - نفعنا اللّه به - ولا يعلم أحد ممن أدركنا على طريقه ، فهو غريب الأولياء » .
6 - منظر الإيمان :
« وكنت قد سطّرت كلمات في هذا المنظر من قبيل ما يجده صاحب هذا المنظر ، وأسندته على ما فتح اللّه به عليّ في ما بيني وبينه فوجدت هذه لا يكاد العقل أن يقبلها ، وربما علمت به نزاعا من بعض علمائنا في ذلك ، فاستخرت اللّه تعالى وأعربت عن ذلك ، وعلمت أنّ اللّه تعالى لم يكتم ذلك إلّا غيرة عليه ممّن ليس من أهله وحملته » .
7 - منظر اللذة السارية :
« غيّبت في هذا المنظر عن العالم الكوني ، فكشف لي عن عوالم الأسماء والصّفات ، وكيفيّتها في عالم ذاتي ، ووجدت كلّ ذرّة من وجودي حاملة من المعانيّ الكماليّة ما لا يمكن شرحه ، فأعطتني عوالمي كلّ اسم وصفة ومعنى ومرتبة لا نهاية لها ، فلمّا وجدت ما وجدت سرت في لذّة إلهيّة حتّى ذقت أمرا محسوسا تكاد الرّوح أن تذهب لوجدانه ، فلمّا رجعت إلى عالم الأكوان حدث فيّ حادث - وكنت يومئذ مبتدئا في هذا الطّريق - فلزمني البدء أن أعرض قصّتي على رجل كنت أعرفه من أهل اللّه ، فلمّا عرضت عليه أمر الحادث فقال لي : إنّ حصول الحادث لوجود بقيّة بشريّة ، ولكنّه علامة صحّة هذا المشهد » .
8 - منظر الحضائر :
« وقد شاهدت طائفة من هذه الطّوائف : منهم أخونا العارف لسان المعارف أبو بكر بن محمّد الحكّاك - رحمة اللّه عليه - وأعرف من أولياء زماننا هذا جماعة هم في هذه الطائفة » .
9 - منظر الأسرار :
« ولقد أشمّ رائحة من وراء هذا السّر لا يحلّ نشرها ، إذ لا يمكن بثّها ، فعليك به ، واللّه المستعان » .
10 - منظر التنكير :
« وشممت رائحة من هذا المحلّ فحصلت في تجلّ ليس له بأيدينا اسم ، فقلت : يا ربّ ما اسم هذا التّجلّي ؟ فقال لي : اسم وقتك وحالك الظّاهر - الّذي أنت فيه - اسمه ، ففهمت ما أراد ، وفتح لي إلى علم المستأثرات بابا » .
11 - منظر اللّه أكبر :
« وفي هذا المشهد رأيت الإمام أبا الحسين النّوريّ - رضي اللّه عنه - وفيه مات ، وعليه قبض ، وهو كان حاله في سماع البيت :
ما زلت أنزل من ودادك منزلا * تتحيّر الألباب دون نزوله