وقيل توفى سنة 832 بزبيد اليمن وقيل ببغداد .
تلمذ على ثلة من الأولياء منهم الشيخ إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي اليمني المتوفى 806 بزبيد اليمن .
اشتهرت مصنفاته بعد وفاته إلى عصرنا هذا ، وقد وفقنا اللّه تعالى لتحقيق الكثير من مصنفاته منها :
1 - الكهف والرقيم في شرح بسم اللّه الرحمن الرحيم وهو الكتاب الذي بين يديك ، ويليه شرحه لأحد عرفاء القرن العاشر لم يتمه .
2 - نسيم السحر .
3 - المناظر الإلهية .
4 - لوامع البرق الموهن .
5 - زلفات التمكين .
6 - الكمالات الإلهية .
7 - شرح مشكلات الفتوحات المكية .
8 - الإسفار عن رسالة الأنوار وقد نسب الكتاب إلى الجيلي وقد اتضح لنا من خلال التحقيق أن الكتاب لأحد عرفاء أواخر القرن التاسع .
9 - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
10 - مراتب الوجود .
11 - البادرات الغيبية مع شرح الشيخ عبد الغني النابلسي .
12 - ديوان الشيخ عبد الكريم الجيلي .
وهناك كتب أخرى للعارف الجيلي نسأل اللّه تعالى أن يوفقنا لتحقيقها وتخريج مصادرها إنه ولي التوفيق .
الفصل السادس : مشاهداته
اشتغال العارف بالحق وتجلياته يمنعه دائما عن إبراز حالاته ومشاهداته بحيث إن التفوّه بالحالات يعتبر دليلا على عدم الوصول إلى الكمال لدى أهل المعرفة ، إلا أن شيخنا الجيلي أحيانا يشير بالمناسبة إلى بعض حالاته ، وتلك الأحوال لا محالة تكشف عن الشخصية العرفانية السامية للجيلي ، ولا بد لمن يدرس حياة الجيلي من الاهتمام بهذا الجانب ، ويؤكد الجيلي في كل كتبه على أن المعارف التي يذكرها في الكتاب ليست حصيلة الفكر كما هو