قال المصنف - قدس سره - في الإنسان الكامل : ( فمن نظر نقش الخاتم « 1 » فهو مع الله تعالى بالاسم ، ومن قرأ المنقوشات فهو مع الله بالصفات ، ومن فك الختم وجاوز الوصف والاسم فهو مع الحق بذاته غير محجوب عن صفاته ، فإن أقام الجدار الذي يريد أن ينقض ، وأحكم الختم الذي يريد أن ينفض ، بلغ يتيما « 2 » حقه وخلقه أشدهما واستخرجا كنزهما » انتهى « 3 » .
فليس ورائه عند القوم إلا الظلمة المحضة ، وهو نور تلك الظلمة فافهم .
هامش
( 1 ) - في الأصل : « الخاتم » .
( 2 ) - في الأصل : « يتيما » .
( 3 ) - الجزء الأول الباب الثاني .