تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وهكذا « 1 » العالم مع اللّه على حالته الّتي كان عليها قبل أن يخلقه اللّه سبحانه ، فافهم وتأمّل في هذا السّرّ الغريب ، وقس بما ذكرته خارجا عنك على ما هو في ذاتك ، فليس المراد من ذلك إلّا « 2 » سعادتك « 3 » ووقوعك على عينك .

[ الواو البارز بإشباع الضمة هو كلام اللّه ]

والسّابع : الواو ، و « 4 » البارز عدده في المرتبة السّادسة ، وهو معنى يشير « 5 » إلى كلام اللّه تعالى ، ألا ترى إلى السّتّ الجهات - الّتي غاية « 6 » نهايتها كمال العرش الرّحمانيّ المنسوب إلى كلّ جهة - كيف دخلت تحت حضرة كلمة « 7 » كن ، فكما أنّ كلام « 8 » اللّه تعالى لا نهاية له ، كذلك المخلوق « 9 » الدّاخل تحت حيطة العرش ممكن ولا نهاية للممكن ، فانظر عدم النّهاية في الواجب الوجود كيف ظهر بعينه في الممكن الجائز الوجود والعدم . فهذه السّبعة الأسماء هي عين معنى اللّه تعالى « 10 » ، وصورته اسما وذاتا ليست سواه وهي هي . واختلف النّاس في هذا الاسم : فمنهم من قال : إنّه مشتقّ من أله يأله إلها بمعنى : عبد يعبد عبادة ، فجعل المصدر اسما للمعبود فقيل : اله ، وزيد فيه ألف التّعريف ولامه فقيل : اللّه .
هامش
( 1 ) - المطبوعة والحجرية : كذلك . ( 2 ) - المخطوطة : إلّا . ( 3 ) - المخطوطة : استعدادتك . ( 4 ) - المخطوطة : و . ( 5 ) - المطبوعة والحجرية : مشير . ( 6 ) - المخطوطة : فائدة . ( 7 ) - المطبوعة والحجرية - كلمة . ( 8 ) - المخطوطة : الكلام . ( 9 ) - المخطوطة : المخلوقات . ( 10 ) - المطبوعة والحجرية - تعالى .