قانونك ، فما وجدته من تلك فهو عين الحقيقة ، وما « 1 » وجدته من اللّه إليك على سبيل الإتّصاف « 2 » والاتّحاد فهو عين الضّلال في الحقّ والإلحاد ، ولا يذوق هذا الكلام إلّا غريب « 3 » أعجميّ ، لغته غير لغة الخلق ، ومحلّه غير محلّهم ، فهو يستوفي ما له كما لم يزل ، ويرمي بسهم مراتبه في قوس مقتضياته على هدف ذاته بيد قائم أحديّته ، فلا يخطئ له مرمى ، ولا ينكسر « 4 » له سهم « 5 » ، فلا سهامه تزول ، ولا عين الرّمي تحول « 6 » ، تعالى اللّه أن تنصرم « 7 » ألوهيّته ، أو تنقسم أحديّته .
هامش
( 1 ) - المطبوعة والحجرية : فما .
( 2 ) - المطبوعة والحجرية : الاتّصال .
( 3 ) - المطبوعة والحجرية : عربيّ .
( 4 ) - المطبوعة والحجرية : ينكس .
( 5 ) - المخطوطة والمطبوعة والحجرية : سهما .
( 6 ) - المخطوطة : بحول .
( 7 ) - المخطوطة : ينصرف .