المراتب الحبّية علمنا بأن رؤيته أولا رؤية فعل لا رؤية عين على ما سنشرع في تقرير ترقياته في ذلك شارحا ألفاظ قصيدته ومعانيها ، وما أدرج فيها من ذكر المراتب ومبانيها ، وتبيين ما أودع في مضمون إشاراتها وتعيين ما أبدع من فنون البديع في مكنون عباراتها ، وفتح مقفلات أبياتها ، وحلّ مشكلاتها ، وتفصيل مجملاتها إن شاء اللّه تعالى مستعينا باللّه ومتوكلا عليه ومتضرّعا مستكينا بين يديه ، معترفا بالقصور والتقصير مغترفا من بحر إحسانه العزيز ، فإنه نعم المولى ونعم النصير ، حامدا له على ما أنعم ومصلّيا على رسوله محمد صلى اللّه عليه وسلم .
منتهى المدارك في شرح تائية ابن فارض — صفحة 143
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص١٤٣