من أقوال مولى المتّقين عليّ أمير المؤمنين ( ع ) . عندما سئل أمير المؤمنين عن العدل والجود والفرق بينهما ، قال : « العدل يضع الأمور مواضعها ، والجود يخرجها عن جهتها . . . ( سفينة البحار ، ج 2 ، ص 166 ) .
قوله في الصفحة 208 ، السّطر 13 : « تحت العلم » يشير إلى أنّه في القديم كان الشخص الذي يلحق به ظلم يرتدي ثوبا ملوّنا ، أو من جنس مخصوص ، ويذهب إلى أسفل علم وإشارة كانوا ينصبونهما للدّلالة على هؤلاء الجماعة . ويحدث أحيانا أن يرتدي ملتمسو العدل والإنصاف لباسا من ورق . وفي هذا يقول حافظ :
فدعني أغسل ردائي الورقيّ بدموعي الدّامية * فلم ينصفني الفلك بهدايتي إلى أسفل العلم
( سياستنامه ، بتحقيق المرحوم عبّاس إقبال ، حاشية ص 10 ) .
قوله في الصفحة 208 ، السّطر 15 : « المشرب العذب كثير الزّحام . . . » مصراع بيت استعمل خمس مرّات في الرّسائل ، وهو مثل تشبيهيّ استعمل في شأن الماء ( التمثيل والمحاضرة ، الثعالبي ، ص 256 ) .
الرّسالة الثانية والخمسون :
قوله في الصفحة 209 ، السّطر 10 : « المعظّم لأمر اللّه » ، انظر في شأنه إلى توضيح الصفحة 131 ، السّطر 5 .