قوله في الصفحة نفسها والسّطر نفسه : « ارحم من دونك يرحمك من هو فوقك » يبدو أنّه صورة أخرى للحديث السابق ( أحاديث المثنويّ ، ص 7 ) .
قوله في الصفحة 212 ، السّطر 15 : « تقصير » لفظ استعمله مولانا في المثنويّ أيضا على الصورة نفسها ، إذ قال :
فلو أنّك أخرجتني من السّجن وأقصيتني * لكنت قد متّ من التقصير والكدّ
يقول المرحوم فروزانفر في تعليقاته على خلاصة المثنويّ في شأن هذه الكلمة :
كلمة « تقصير » شاهد آخر على أنّ مولانا يستعمل هذه الكلمة بمعنى « العجز » ( ص 253 ) .
الرّسالة الرابعة والخمسون :
قوله في الصفحة 213 ، السّطر 15 : « لولاك لما خلقت الأفلاك » يكتب المرحوم فروزانفر قائلا إنّه جاء في « شرح التعرّف » في الجزء الثاني ص 46 على النحو الآتي :
« لولا محمّد ( ص ) ما خلقت الدّنيا والآخرة ، ولا السّماوات والأرض ، ولا العرش ولا الكرسيّ ، ولا اللّوح ولا القلم ، ولا الجنّة ولا النّار ، ولولا محمّد ما خلقتك يا آدم » .
( أحاديث المثنويّ ، ص 172 ) .
قوله في الصفحة 215 ، السّطر 12 : « السعيد من سعد في بطن أمّه » [ 325 ] حديث نبويّ شريف ( الجامع الصغير ، ج 2 ، ص 31 ) .