الرّسالة الخامسة والخمسون :
قوله في الصفحة 216 ، السّطر 6 : « لو انّ الرّيح تحملني إليكم . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الخمسين . ومن هذه الرّسالة يظهر أنّ مولانا له اطّلاع على اللّغة الروميّة ( اليونانيّة ) .
قوله في الصفحة 217 ، السّطر 4 : رقّ الزجاج ورقّت الخمر . . . يبدو أنّه للصّاحب ابن عبّاد ، وهو من مشاهير الأدباء ووزير مؤيّد الدّولة وفخر الدّولة الدّيلميّ ( قاموس الأعلام ، شمس الدّين سامي ، ج 4 ، ص 2911 ) .
قوله في الصفحة 217 ، السّطر 6 : « فمن يره في منزل فكأنّما . . . » بيت جاء أيضا في « فيه ما فيه » ( ص 76 ) .
قوله في الصفحة 217 ، السّطر 7 : « شكر المنعم واجب . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الصفحة 152 ، السّطر 8 .
الرّسالة السادسة والخمسون :
قوله في الصفحة 218 ، السّطر 7 : « البحر لا ينجس ماؤه من فم الكلب . . . » من الأمثال . يقول مولانا :
فمتى يصير البحر نجسا من فم كلب * ومتى تغيب الشمس من نفخة ؟
( الأمثال والحكم ، ص 802 ) .
الرّسالة السابعة والخمسون :
قوله في الصفحة 220 ، السّطر 13 : « كلام الملوك ملوك الكلام » مثل . ( الأمثال