البلغارية ، وهو في تلك اللّغة يعني « الدّبّ » . أمّا « سنقر » فهو اسم الشاهين بالتّركيّة ( قاموس تركي ) . [ 323 ] وقد كان هذان في اللّغة التركيّة اسمي أفراد من الذكور كانوا عادة من الفقراء يعملون غلمانا . وهذان الاسمان مثل أرسلان وآغوش اللذين ذكرهما سعدي في گلستان ( الباب السابع ) .
قوله في الصفحة 207 ، السّطر 13 : « الأعمال بالنّيات . . . » حديث نبويّ شريف .
وقد عدّه العجلونيّ من أقوال عمر بن الخطّاب ويقول : « إنّما الأعمال بالنّيات عدّ على جهة العموم من كلام عمر . ( كشف الخفاء ، ج 1 ، ص 147 ) . وعدّه الثعالبيّ من الأمثال ، وقد جرى على لسان الرّسول الأكرم صلّى اللّه عليه وسلّم ( التمثيل ، ص 27 ) .
قوله في الصفحة 208 ، السّطر 2 : « لو انّ الرّيح تحملني إليكم . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الصفحة 114 ، السّطر 12 .
قوله في الصفحة 208 ، السّطر 4 : « خير الناس من ينفع النّاس » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الثامنة عشرة .
قوله في الصفحة نفسها والسّطر نفسه : « سيّد القوم خادمهم » حديث نبويّ . وقد رواه السيوطيّ بهذه الصّورة : « سيّد القوم في السّفر خادمهم ، فمن سبقهم بخدمة لم يسبقوه بعمل إلّا الشهادة » ( الجامع الصغير ، ج 2 ، ص 29 ) .
قوله في الصفحة 208 ، السّطر 5 : « عدل ساعة خير من عبادة ستّين سنة » حديث نبويّ شريف ، وقد روي بصورة : « عدل ساعة خير من عبادة سنة » ( نهج الفصاحة ، ص 410 ) .
قوله في الصفحة نفسها والسّطر نفسه : « العدل وضع الشّيء في موضعه » ، يبدو أنّه
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 520
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٥٢٠