يقول : « لو أهدي إليّ كراع لقبلت ، ولو دعيت عليه لأجبت » ( الجامع الصغير ، ص 107 ) .
قوله في الصفحة 201 ، السّطر 15 : « المؤمن ينظر بنور اللّه . . . » [ 322 ] انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الثامنة عشرة .
قوله في الصفحة 201 ، السّطر 17 : « والعاقل تكفيه الإشارة » ، في الأصل كانّه اشتهر هكذا : « والحرّ يكفيه ( أو تكفيه ) الملامة » ، وهذا نفسه جزء من المثل المضروب :
« العبد يقرع بالعصا والحرّ يكفيه الملامة » . وبعد ذلك أخذ صورة : « الحرّ يكفيه الإشارة » ، ثم بعد ذلك : « العاقل يكفيه الإشارة » . والشّكل المنظوم للمثل قول يزيد بن مفرّع :
العبد يقرع بالعصا * والحرّ تكفيه الإشارة
( تعليقات السيّد الدكتور شفيعي على أسرار التوحيد ، ج 2 ، ص 808 ) .
الرّسالة التاسعة والأربعون :
قوله في الصفحة 203 ، السّطر 5 : « كما تعيشون تموتون ، وكما تموتون تبعثون » يبدو أنّه حديث نبويّ ( أحاديث المثنويّ ، الصفحات 17 - 18 ) .
قوله في الصفحة 203 ، السّطر 10 : « الجماعة رحمة ، والفرقة عذاب » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الثالثة .