على قلب بشر » ( أحاديث المثنوي ، ص 92 - 93 ) .
الرّسالة السّابعة والأربعون :
قوله في الصفحة 198 ، السّطر 14 : « تجري الرياح بما لا تشتهي السّفن . . . » هو المصراع الثاني للبيت الآتي لأبي الطيّب المتنبّي :
ما كلّ ما يتمنّى المرء يدركه * تجري الرّياح بما لا تشتهي السّفن
( العرف الطيّب ، ص 509 ) .
قوله في الصفحة 198 ، السّطر 16 : « عرفت ربّي بفسخ العزائم . . . » قول لمولى المتّقين عليّ عليه السّلام إذ يقول : « عرفت اللّه سبحانه بفسخ العزائم وحلّ العقود ونقض الهمم » ( أحاديث المثنويّ ، ص 52 ) .
الرّسالة الثامنة والأربعون :
قوله في الصفحة 200 ، السّطر 1 : « والشّكر وسيلة إلى المزيد » يشير فيما يبدو إلى قوله تعالى : « لئن شكرتم لأزيدنّكم » ( إبراهيم ، الآية 7 ) .
قوله في الصفحة 200 ، السّطر 3 : « تعظيم أمر اللّه والشفقة على خلق اللّه » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة التاسعة .
قوله في الصفحة 200 ، السّطر 12 : « النكاح سنّتي » حديث نبويّ شريف ( كنوز الحقائق ، هامش الجامع الصغير ، ج 2 ، ص 186 ) .
قوله في الصفحة 200 ، السّطر 14 : « لو أهدي إليّ بكراع لقبلته » حديث للنّبيّ