هذا العشق ملك ، ورايته غير ظاهرة * إنّه قرآن الحقّ ، وآيته غير ظاهرة
وكلّ عاشق يصيبه سهم من هذا الصّياد * فيلعق الدّم ، وجرحه غير ظاهر
( كلّيّات شمس ، ج 8 ، ص 43 ، الرباعيّة 370 ) .
قوله في الصفحة 191 ، السّطر 14 : « ولكن ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الثامنة .
قوله في الصفحة 191 ، السّطر 15 : « لا بدّ من ليل دائم وشعاع قمر جميل . . . » هو البيت الثاني من الرباعية الثانية والعشرين لسنائي التي تقول :
في محضري تظلّ تكرم وتعزّ * أمّا في غيابي فتظلّ تطلق السّهام
[ 321 ] لا بدّ من ليل دائم وشعاع قمر * لكي أحدّثك عن ألوان الغمّ التي أحدثتها لي
( ديوان سنائي ، ص 1171 ) .
قوله في الصفحة 192 ، السّطر 19 : « استمع إلى كلام سنائي ونصحه واحفظه . . . » بيت من غزلية لسنائي ، وقد جاء في ديوانه على هذا النحو :
استمع إلى كلامنا من الأصدقاء * فإنّ كلام العبد سنائي جدير بالاستماع
( ديوان سنائي ، ص 970 ) .
الرّسالة الخامسة والأربعون :
قوله في الصفحة 196 ، السّطر 9 : « لا عين رأت . . . » إشارة إلى الحديث الآتي :
« قال اللّه تعالى : أعددت لعبادي الصّالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر