42 - معين الدّين پروانه :
الرّسائل ذوات الأرقام : 2 ، 16 ، 26 ، 27 ، 30 ، 31 ، 37 ، 42 ، 43 ، 51 ، 63 ، 68 ، 72 ، 78 ، 82 ، 84 ، 85 ، 86 ، 96 ، 99 ، 101 ، [ 290 ] 114 ، 116 ، 120 ، 137 ، وجّهها مولانا إلى معين الدّين پروانه .
تستعمل كلمة « پروانه » ، فضلا عن معناها المعروف ، في معاني : رسول الخبر ، طليعة العسكر ، مفتّش ، أيضا . ويقال لأحكام القضاة وأوامر السلاطين پروانه أيضا .
وفي عصر السلاجقة ، كان اسم پروانه يطلق على الشخص الذي يضع الأراضي المزروعة من أجل تأمين المعاش في تصرّف الطالبين ، ويجري محاسباتها وكذلك يهيّئ الحوالات للعرض .
ظفر معين الدّين سليمان بن مهذّب الدّين علي بن محمّد بمنصب « الپروانية » ؛ ومن هنا اشتهر بالأمير پروانه ، وپروانه . وكلّما ذكر اسم « پروانه » خطر هذا الشخص في البال .
كان معين الدّين سليمان من الدّيلم . وكان والده من نوّاب غياث الدّين كيخسرو الثاني . وكان پروانة قد تزوّج من ابنة غياث الدّين كيخسرو الثاني أيضا . وبعد هزيمة كوسه طاغ ذهب والده إلى بيجو حاكم المغول ، وقرّر عقد الصّلح معه . وقد اصطدم معين الدّين ، وهو على رأس قيادة جيش أرزنجان ، بطرمطاي واستفاد من معرفة أبيه الحاكم المغوليّ بيجو وعلاقته معه فهزم خصمه . ومهّد طريق السّلطنة لركن الدّين قليج أرسلان الرّابع ووصل إلى منصب « الپروانية » ، وبقي في هذا المنصب بين سنوات 658 - 675 ه / 1259 - 1276 م . وفي النزاع بين عزّ الدّين كيكاوس الثاني وركن الدّين