تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
قليج أرسلان ، انحاز إلى ركن الدّين ، فأطلقت يده في كثير من البلدان التي كانت تحت تصرّف عزّ الدّين . سأل هولاكو أن يقسم الأناضول بين السّلطانين . وبعد مدّة ، نحّى عزّ الدّين كيكاوس تماما عن السّلطنة ، وأرسل الأمراء المؤيّدين له إلى حكّام المغول ، وقتلوا هناك . وكان بدر الدّين گهرتاش ، الذي بنى مدرسة لمولانا وخصّص لها أوقافا ، بين الأمراء المذكورين . وسعى لسنتين بمساعدة المغول فاستولى على سينوب ، وحصل بعد ذلك على ملكيّتها من ركن الدّين . وفي سنة 663 ه / 1264 م مكّن المغول من قتل ركن الدّين أيضا ، وأجلس مكانه غياث الدّين كيخسرو الثالث ، ابنه ذا السنتين والنّصف أو الثلاث سنوات ، وانفرد هو وحده بإدارة أمور المملكة . وسجن الصّاحب فخر الدّين في قلعة عثمانجوق ، بسبب أنّه كتب رسالة إلى عزّ الدّين كيكاوس وقدّم له مساعدات . وقد اتبع سياسات ثنائيّة بالانحياز لبيبرس حاكم مصر وللمغول أيضا . أخبر بيبرس في رسالة بأنّه إذا جاء إلى بيره جيك فلن يمتنع عن مساعدته ، وسيتّحد معه . الأشخاص الذين شوهدوا يحملون رسائله المرسلة أسرهم المغول [ 291 ] ؛ ولكنّ پروانه ادّعى أنّ هذه مؤامرة حيكت ضدّه فقتل حملة الرّسالة . ومن وجهة أخرى نظّم من جديد تعهّدا وأرسله إلى بيبرس . كان پروانه بين الأفراد الذين حملوا ابنة ركن الدّين قليج أرسلان الرّابع ، التي كانت عروس ابن أباقا خان ، إلى العريس . استاء پروانه من سلوك أولاد خطير . وبرغم أنّه أمر بإفنائهم ، أعلنوا العصيان قبل أن يقوم بأيّ إجراء . أخمد پروانه ، الذي كان عائدا من عند أباقا ، تلك الفتنة ، ومباشرة دعا جيش مصر إلى الأناضول . جاء بيبرس إلى قيصريّة وطلب من پروانه أن يمارس مهماته باسمه . فرفض پروانه قبول هذا الاقتراح وأخذ في التمهّل ودفع الوقت . ولأنّ جيش