أنّ مجد الدّين كان شاعرا وأديبا .
الرّسالة الحادية والعشرون والمئة كتبها مولانا في إبّان وزارة مجد الدّين .
وفي كتاب « فيه ما فيه » يقول مولانا إنّ مجد الدّين « دائما مشغول بالحقّ واعتقاده غالب عليه » ( تصحيح فروزانفر ، ص 28 ) . وفي هذا الباب أثبت حديثه مع الأتابك أيضا ( الصفحة نفسها وما بعد ) .
وقد نظم سلطان ولد قصيدة من ثلاثة وعشرين بيتا من أجله ، يستخرج من الحروف الأولى للأبيات الاثني عشر في مطلعها ، إذ هي من فنّ الموشّح « * » ، اسم « مجد الدّين عليّ بن محمّد » ( الدّيوان ، ص 143 ) .
41 - محمّد ( أخي ) :
أوصى مولانا في الرّسالة الثامنة والتّسعين شمس الدّين يوتاش بهذا الشخص ، وقد طلب له المساعدة . الرّسالة المئة أيضا أوصت الصّاحب الأعظم تاج الدّين بهذا الشخص نفسه ( انظر في شأن هذا الشخص ما كتب تحت عنوان : « تاج الدّين ( معتزّ ) ، وتوضيحات الرّسالة المئة ) .
هامش
( * ) نوع من النّظم الشعريّ عند الفرس ، ينشأ من جمع الأحرف الأولى لكلّ مصراع أو بيت فيه اسم شخص أو شيء [ المترجم ]