تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
الرّسالة العاشرة خطاب للصّاحب الأعظم . ولأنّ هذه الرّسائل تنطوي على نوع من النّظام ، نعتقد أنّ هذه الرّسالة أيضا كتبت لمجد الدّين . الرّسالة السّابعة عشرة أيضا كتبها إلى مجد الدين ، وطلب منه فيها أن لا يطلب الضرائب من شخص اسمه كمال الدّين ، بسبب فقره . الرّسالة الرابعة والخمسون كتبها أيضا إلى مجد الدّين . وفي هذه الرّسالة التي حرّرها في زمان أتابكيّة مجد الدّين أبلغه سلام الدّراويش وأمير العالم چلبي ، ابن مولانا ، وأضاف أنّ أمير العالم چلبي غسل يديه من أمور الدنيا ، وصار حليق اللّحية والشارب والحواجب وانتظم في سلك [ 289 ] الدراويش . لكنّ هذه الرّسالة أيضا ، كالرسالة الثامنة ، لم يكتبها مولانا نفسه . لأنّه في هذه الرّسالة يرى المرء عبارة : « أوصلت سلامكم إلى حضرة مولانا » . ومهما يكن ، فقد يكون سلطان ولد أو حسام الدّين چلبي كتب هذه الرّسالة . ويفهم ضمنيّا أنّ هذه الرّسالة قد كتبت إجابة لرسالة مجد الدّين . الرّسالة السادسة والستّون أيضا لا يمكن أن تكون رسالة لمولانا . إذ نقرأ في تضاعيف الرّسالة : « إنّ حامل الرّسالة بهاء الدّين من أقرباء بيت مولانا . . . » . وبهاء الدّين هذا ليس سلطان ولد . ولو كان سلطان ولد لما قال : « من أقرباء بيت مولانا » ، ولكان قال : « ابن مولانا » ، أو استعمل تعبيرا آخر . ولعلّ سلطان ولد أو حسام الدّين چلبي كتب هذه الرّسالة . وقد جاء عنوان الرّسالة هكذا : يصل مطلبهم إلى اطّلاع الصّاحب الأعظم . وتبعا لذلك حرّرت الرّسالة عندما كان مجد الدّين ما يزال في منصب الأتابكية . أمّا ألقاب « تاج الأدباء ، ذو الفنون ، الحسيب والنسيب » فتدلّ على
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 463 | جلال الدين الرومي / سبحانى