( مقدّمة مناقب العارفين بالتّركية ، ص سبع وسبعين - ثمان وسبعين ) .
يكتب سبهسالار قائلا : إنّ مجد الدّين أتابك كان من أتباع مولانا ، ويضيف أنّه بناء على رغبته حثّه مولانا على الخلوة .
يقول الأفلاكيّ إنّ مجد الدّين دعا مولانا إلى مجلس معين الدّين ( ص 118 ) ؛ وذهب في زيارة مولانا بصحبة فخر الدّين ومعين الدّين وأمراء آخرين ( ص 134 ) .
ويروي أنّ مجد الدّين كان حاضرا في المجالس التي حضر فيها مولانا ( ص 305 ) .
والأفلاكيّ أيضا ، مثل سپهسالار ، يقول إنّ مجد الدّين بناء على طلبه أكمل الخلوة في حجرة في مدرسة مولانا ( ص 328 - 329 ) .
الرّسالة الثامنة من رسائل مولانا كتبها إلى مجد الدّين . ولكن لأنّنا نقرأ في الرّسالة قوله : أوصلت سلام ذلك المخدوم - لا زال مخدوما - لحضرة مولانا ، يتبيّن أنّ مولانا لم يكتب هذه الرّسالة . هذه الرّسالة ، التي هي مباركة بمجيء مجد الدّين إلى قونية وجواب لرسالته ، ربّما تكون حرّرت بتقرير مولانا بيد سلطان ولد أو حسام الدّين چلبي .
الرّسالة التاسعة أيضا موجّهة إلى هذا الشخص . هذه الرّسالة التي تحدّث فيها عن العدالة والإحسان والكرم التي يتحلّى بها مجد الدّين ، خاطبت مجد الدّين بأنّه « آصف الزمان ، نظام ملك الأوان ، والصّاحب الأعظم » . وتبعا لذلك تكون قد كتبت في زمان وزارة مجد الدّين . ولأنّ وزارته كانت في حدود سنة 670 ه / 1271 م ، يكون تأريخ الرّسالة في أواخر حياة مولانا . وفي هذه الرّسالة طلب مولانا المساعدة لنظام الدّين ، صهر صلاح الدّين زركوب .
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 462
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٦٢