[ 292 ] في كتاب « رسالة سپهسالار في مناقب خداوندگار » الذي ألّفه فريدون ابن أحمد سپهسالار قبل سنة 712 ه / 1312 م ، تحدّث عن معين الدّين پروانه .
ولكن لأنّ مجد الدّين ، ابن فريدون سپهسالار ، أضاف إلى هذا الكتاب سيرة سلطان ولد وابنه ، أولو عارف چلبي ، وخليفته وأخيه ، شمس الدّين عابد چلبي ، وبعض خلفاء المولويّة وأكمله بين السنوات 720 - 739 ه / 1320 - 1338 م ، [ لهذه الأسباب ] يمكن المرء أن يحدس بأنّ يد الإضافة أعملت في متن الكتاب أيضا .
وبناء على ما كتب في هذه الرّسالة ، رتّب معين الدّين مجلس سماع وحضر مولانا في ذلك المجلس ( طبعة طهران ، ص 83 ) . كذلك يظهر من الكتاب نفسه أنّه في مجلس سماع السّلطان ركن الدّين ، كان مولانا وپروانه أيضا بين المدعوّين ( ص 86 ) . وفي مجلس آخر أعدّه پروانه كان لمولانا حضور ( ص 87 ) . ذهب السّلطان ركن الدّين لزيارة شيخ اسمه بزاغو . فخاطب الشيخ الملك بلفظ « الابن » . فعندما سمع مولانا ذلك قال : « إن ظهر له أب وشيخ آخر ، فنحن أيضا نختار ابنا آخر » . وعندما سمع السّلطان هذا الكلام ، انزعج . وبتمهيد پروانه ، رتّب مجلس سماع وطلب من مولانا العمل ؛ ولكنّ مولانا لم يرقه ما كان من وضع الأطعمة في آنية من الذّهب والفضّة ، فترك المجلس ( ص 85 ) . ونضيف أيضا أنّ هذه الحادثة أثبتت أيضا في مناقب العارفين ، إلا أنّ اسم الشّيخ ههنا : بابا مرندي .
وفي المجلس قال السّلطان مخاطبا المشايخ والعلماء : جعلت هذا الشّيخ أبي ؛ فترك
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 468
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٦٨