تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
كان في عهد علاء الدّين 698 - 701 ه / 1298 - 1301 م ، في منصب الأتابك ، ولم يكن السّلطان أبدا يتمرّد على كلامه . ويضيف أنّه في النهاية أخذ بصحبة السّلطان إلى غازان خان حاكم المغول . وبعد التعرّض للجلد ، نجا السلطان ، وتوفّي مجد الدّين أيضا بعد مدّة وفاة طبيعية ( مسامرة الأخبار ، ص 279 - 280 ؛ 290 - 291 ؛ المولوية بعد مولانا ، ص 7 - 8 ) . ولأنّه جاء في الرّسالة أنّ كلّا من الشّخصين ، اللّذين طلب العفو عنهما ونهض مولانا للشفاعة [ 287 ] لهما ، أي عماد الدّين ومجد الدّين ، سمّي « إماما » ، يبدو أنهما أيضا من أهل العلم . وفي مناقب العارفين ، ذكر عماد الدّين القاضي وكذلك من العلماء ذكر عماد الدّين كردي ، وكلاهما عاشا في زمان أولو عارف چلبي . ولم يثبت الأفلاكيّ اسم أب أيّ منهما ، ويحتمل أن يكون عماد الدّين المذكور في الرّسالة واحدا منهما ( ج 2 ، 876 ، 931 - 932 ) . كذلك في كتاب الأفلاكيّ ، ذكر مجد الدّين حافظ أخو سعد الدّين خطيب السّيواسي ( ج 2 ، ص 931 ) ، وفي التّحرير الأوّل للأفلاكيّ ذكر مجد الدّين الفقيه ( ج 2 ، 1019 - 1020 ) . ومن المحتمل أن يكون مجد الدّين الذي صادفنا اسمه في الرّسالة أحد هذين الشخصين . الرّسالة السّابعة والأربعون كتبت أيضا إلى واحد من القضاة ، وأرسلت بوساطة شخص اسمه مجد الدّين ، الذي أطلق عليه وصف « ابن » . وقد كتب في الرّسالة أنّ حامل الرّسالة اعتمادا على لطف القاضي وكرمه سيتحدّث معه بضع كلمات في شأن الشفاعة . ونظنّ أنّ مجد الدّين هذا هو الشّخص نفسه الذي نصادف اسمه في الرّسالة