تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
الرّسالة الرّابعة والثلاثون والمئة أيضا خطاب له . أمّا قوام الدّين الذي عزله من الخدمة فيحتمل أن يكون مشرّف الملك قوام الدّين أشهر بن الحميد ( مسامرة الأخبار ، ص 41 ) . وقد اتّهم هذا الشخص في فتنة القرمانيّين ، وقتل في سنة 676 ه / 1277 م ( نفسه ، ص 72 ) . وإذا ما كانت الرّسالة خطابا له ، فإنها تشير إلى أنّه عزل مدّة عن الخدمة ، ولأنّه استعمل في شأنه تعبير « الابن » ، يعلم أنّه من أقارب مولانا . الرّسالة الخامسة والثلاثون والمئة أيضا كتبت إلى الصّاحب فخر الدّين وفي زمان كونه أتابكا « * » . وقد حرّرت هذه الرّسالة في موضوع مصادرة أموال صدر الدّين ، ابن حسام الدّين چلبي . ويكتب مولانا إلى الصاحب فخر الدّين قائلا إنّني من أجل قضاء حاجة صدر الدّين جئت إليكم شخصيّا ، ولكنني لم أجد فرصة لأن أعرض الأمر عليكم ، ويطلب منه مساعدة في هذا الشأن . الرّسالة الثامنة والثلاثون والمئة وجّهت إلى فخر الدّين علي عندما كان في منصب الصّاحب الأعظم ، وتتضمّن دعاء وثناء ونصائح . ونحسب أنّ الرّسالة الثانية والأربعين والمئة كتبت له أيضا . وفي هذه الرّسالة أيضا طلب إصلاح حال صدر الدّين ، ابن حسام الدّين چلبي ، وأرسل الرّسالة معه هو . ونظنّ أنّ الرّسالة العاشرة أيضا موجّهة إليه ( انظر ما كتب تحت عنوان : « نجم الدّين بن خرّم » ) .
هامش
( * ) تعني أتابك بالتركية حرفيّا : السيّد الوالد . وتعني كذلك لقبا يطلق على معلّم الأمير أو مربّيه في عصر السّلاجقة ، وقد تعني أيضا « معلّم » عموما . وفي عصر السلاجقة أيضا تعني الوزير ، أو رئيس الوزراء . [ المترجم العربي ] .
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 456 | جلال الدين الرومي / سبحانى