تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
العادل ، وليّ الأيادي والنّعم المعظّم لأمر اللّه ، المشفق على خلق اللّه مختصّ الملوك والسّلاطين » . ونحسب أنّ هذه الرّسالة أيضا قد كتبت لفخر الدّين صاحب العطاء . وفيها وبّخ جماعة ليس لديها اعتقاد بصلاح الدراويش ثمّ اشتكى من جماعة أخرى تظهر نفسها صاحبة الحقّ . بل إنّ مولانا هدّد بأنّه عازم على أن يترك قونية ، ويذكّر بأنّ المخاطب بالرّسالة لا يسمح بذلك ، ويبيّن هذا المطلب بجمل فيها مرارة وغصّة . والظّاهر أنّ الرّسالة السادسة والسبعين أيضا أرسلت إليه . وقد طلب مولانا أن يسلّم الخانقاه الذي انتقل عنه الشيخ صدر الدّين إلى حسام الدّين چلبي ، الذي ساءت ظروف حياته . الرّسالة الحادية والثمانون كتبها مولانا في شأن مساعدة ماليّة لصدر الدّين ، ابن حسام الدّين چلبي ، وقد حملها صدر الدّين نفسه . توفّي حسام الدّين حسن ، ابن صدر الدّين محمد ، في شوّال من عام 747 ه / 1347 م ، ودفن في مقبرة مولانا ( المولويّة بعد مولانا ، ص 358 ) . ويحتمل أنّ أباه أيضا دفن في المكان نفسه ، ولكن لم ينشأ له ضريح ؛ أو أنّه دفن قرب قبر أبيه ، وبعد ذلك أعدّ مدفن حسام الدّين ، ولكن لم يهيّأ حجر قبر لابنه . الرّسالة السابعة والثمانون في طلب عفو من المطالبات الماليّة عن عدد من الدراويش ، وقد جاء فيها أنّه إذا لزم الأمر يؤخذ أمر من الملك في هذا الشأن . الرّسالة التاسعة والثمانون تتضمّن الألقاب التي استعملت في فخر الدّين علي صاحب العطاء . ومن هذه الوجهة لا شكّ في أنّ هذه الرّسالة قد كتبت له . أخذ السيّد زكي من أموال السّلطان دكانا ؛ وفي أثناء استئجار هذا الدكان وعد الأصدقاء