تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
المشفق على الضعفاء » . وكان هذا الشخص وجلال الدّين قرطاي أوصلا عزّ الدّين كيكاوس وركن الدّين قليج أرسلان وعلاء كيقباذ ، أبناء غياث الدّين كيخسرو في سنة 647 ه / 1249 م ، إلى السّلطنة . ( مسامرة الأخبار ، ص 36 - 38 ) . وفي سنة 654 ه / 1256 م ، وأثناء حملة بيجو على الأناضول ، استشهد في المعركة ( نفسه ، 42 ) . وإثر وفاته أيضا ألغي منصب أمير الأمراء ( ص 50 ) ؛ ولكن ابن بيبي يقول إنّ شمس الدّين يوتاش لم يقتل في ذلك التاريخ ، وعندما كان ركن الدّين قليج أرسلان يجلس على العرش ، كان هو مشغولا في قلعة توقات بحماية القلعة ( ابن بيبي ، ص 292 ) . ونقرأ في تاريخ بيبرس أنّه قتل في سنة 675 ه / م 1276 م ، في ثورة ابن خطير ، مع سعد الدّين يونس ، ابن سعد الدّين مستوفي خال معين الدّين پروانه ، وكبراء آخرين . وقد أرسلت رؤوسهم جميعا إلى قونية ( ترجمة شرف الدّين يالت قايا ص 9 و 91 ) . وقد استعمل مولانا في رسالته عبارة « رحمه اللّه » بعد اسم شمس الدّين يوتاش . وتشير هذه العبارة على نحو واضح إلى أنّ الرّسالة قد كتبت بعد وفاته ؛ بينما توفّي مولانا في سنة 672 ه / 1273 م . وبناء على ذلك أخطأ تاريخ بيبرس . والمعلومة التي [ 284 ] يقدّمها كتاب مسامرة الأخبار ينبغي أن تكون صحيحة ، وينبغي أن يكون مولانا كتب هذه الرّسالة بعد سنة 654 ه / 1256 م . وينصح مولانا فخر الدّين ، الذي كان يريد أن يزوّج ابنه من ابنة شمس الدّين ، أن لا يلتفت إلى أقاويل النّاس ، ذلك لأنّ كلامهم كلّه قد نشأ عن الحسد ، ويكتب قائلا : إنّني من أجل تحقيق هذا الخبر أرسل إلى جنابكم حسام الدّين چلبي . ويظهر من هذه الأمور جميعا أنّ مولانا يحبّ يوتاش حبّا جمّا .