تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
تأثير كبير ( انظر في هذا الشأن مقدّمة مناقب العارفين بالتركيّة ، ترجمة تحسين يازجي ، 1 ، 1953 م ، 76 - 77 ؛ مسامرة الأخبار ، ص 66 - 68 ) . ويقول الأفلاكيّ إنّ فخر الدّين أرسلاندغمش بنى في قونية مدرسة الأتابكية ، واشتغل شمس الدّين المارديني في تلك المدرسة مدرّسا ( ج 1 ، 306 ) . ويقول أيضا إنّ باني المدرسة كان قد شرط أنّ المدرّسين في هذه المدرسة ينبغي أن ينتخبوا من بين الأحناف فقط ، ويضيف أنّ مولانا يقول إنّ الخيرات التي تكون مشروطة بشرط لا تكون خيرا كاملا ( 1 ، 444 - 445 ) . والمرجّح أن تكون الرّسالة التي تحمل الرّقم سبعة وثمانين من رسائل مولانا قد كتبت أيضا لهذا الشخص ( انظر : ما كتب تحت « فخر الدّين صاحب العطاء » ) . في الرّسالة الثالثة والتسعين ذكر مولانا هذا الشخص . ويطلب منه مولانا أن يعيّن شمس الدّين المارديني مدرّسا في مدرسة منشأة حديثا ، وأن يسلّم مدرسة قرطاي ، بعد نقل شمس الدّين ، لأفصح الدّين ( انظر : ما كتب تحت « أكمل الدّين الطبيب » ) .

37 - فخر الدّين علي ( صاحب العطاء ) :

ذكر فخر الدّين علي بن حسين الرّوميّ كثيرا باسم صاحب العطاء . وقد عمل قريبا من خمسين سنة في دولة السلاجقة في خدمات مختلفة . وفي كثير من المدن بنى مدارس وخانات قوافل ، وخوانق [ جمع خانقاه ] وسبلا [ مشارب ماء ] . وكان اشتغل في عهد عزّ الدّين كيكاوس بعمل القضاء ، ووصل بعد ذلك إلى منصب نائب