تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
السّلطنة . ومن أجل أن يمنع المغول من ابتزاز الأموال التي كانوا يأخذونها من النّاس دائما ، وينظّم الأعمال الماليّة ، ذهب إلى حاكم المغول ، ثم بعد كسب موافقته عاد إلى الأناضول . ومن أجل إيجاد الصّلح بين ركن الدّين قليج أرسلان وعزّ الدّين كيكاوس ، ذهب في سنة 657 ه / 1259 م ، بصحبة كيكاوس ، [ 281 ] إلى هولاكو خان ، ثم بعد العودة اختير للصّدارة . ومرّة أخرى من أجل إيجاد الصّلح بين هذين السلطانين ، ذهب إلى ركن الدّين ، وأوصله ركن الدّين إلى الوزارة . وبعد ذلك بقي فخر الدّين صاحب ، الذي كان ظفر بلقب الصاحب الأعظم ، بعد مقتل ركن الدّين أيضا في المنصب نفسه . وإذ كان نهض مدّة لمخالفة پروانه ، سجن في قلعة عثمانجوق . وبعد إطلاق سراحه ، ذهب إلى حاكم المغول ، وأصبح من جديد الصاحب الأعظم . في سنة 676 ه / 1277 م أخذ ابنة ركن الدّين قليج أرسلان الرّابع ، التي كانت قد أصبحت خطيبة وليّ عهد المغول ، بصحبة معين الدّين ، إلى أرغون خان المغول . وفي العودة صار ، في الاضطراب الذي كان أحدثه ابن خطير ، مأمور الحدود في البستان . في سنة 681 ه / 1282 م ، سلّمت نفقات طعام المغول ، الذين كانوا قد ذهبوا إلى أرزنجان للقاء المصريين ، لعهدة فخر الدّين . ولم يقدّم الكبراء أيّة مساعدة مالية ، وكانوا يقولون : إنّ الأوامر كلّها تصدر باسمه ، الجيش أيضا ينبغي عليه أن يتعهده ؛ كلّ إنسان يأكل وحده ، يتقيّأ وحده أيضا . وعلى هذا النحو فإنّ الأموال التي كان فخر الدّين قد جمعها على امتداد خمسين عاما صرفها جميعا . في سنة 685 ه / 1286 م ، جاء كيفاتو إلى سيواس ومن هناك بطريق سيواس جاء إلى آق سراي . المحافظة على جنوده أيضا وقعت على عاتق فخر الدّين . وفي النهاية فإنّ فخر الدّين علي ، الذي أنهى أيضا كثيرا