تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
من غياث الدّين كيخسرو . وفي عام 647 ه / 1249 م تقرّر أن يشترك مع أخويه ركن الدّين قليج أرسلان وعلاء الدّين كيقباذ . ثم بعد وفاة جلال الدّين قرطاي ، صمّم على أن يحرّر السّلطنة ، ولتأمين ذلك صمّم على أن يقاتل المغول . ولكن بسبب وفاته ، وقعت الحرب بين عزّ الدّين وركن الدّين . ثم بعد هجوم المغول بقيادة بيجو ، فرّ عزّ الدّين من الأناضول إلى أنطالية ، ومن هناك لجأ إلى بيزنطة . وفي عام 655 ه / 1257 م ، أنشأ بمساعدة البيزنطيين ، للمرّة الثانية ، سلطنة مستقلّة في قونية . كان عزّ الدّين يحرّض النّاس على المغول ، وابتغاء التخلّص من ركن الدّين الذي كان له نصيب من مساعدات معين الدّين پروانه ذهب في سنة 657 ه / 1258 - 1259 م إلى هولاكو في بغداد ، ولكنّه لم يوفّق في تحقيق استقلال السلطنة . وقد قسمت الأناضول على قسمين : من قيصرية إلى أنطالية ، وهي المنطقة التي مركزها قونية ، سلّمت إلى عزّ الدّين ؛ وولاية دانشمندية الممتدّة من سيواس إلى سينوب وسمسون ، قد فوّضت أيضا إلى ركن الدّين . بعد هذا التاريخ ، ترك عزّ الدّين قونية وانشغل بتمضية الوقت في أنطالية . وفي هذا الوقت جاءت الأخبار بأنّ المغول مرّة أخرى جاؤوا إلى الأناضول ؛ ولذلك جاء إلى قونية وأرسل الصّاحب فخر الدّين إلى المغول . ولكن لأنّ الصّاحب فخر الدّين أيضا انحاز إلى ركن الدّين ، الذي كان في حماية المغول ، فرّ مرّة أخرى في عام [ 273 ] 659 ه / 1260 - 1261 م ، إلى بيزنطة . وهناك أيضا لم يهدأ وكاتب أمراء الحدود في تلك البلاد في شأن الظفر بحكم بيزنطة ، وفي النّهاية ألقي في السّجن بأمر حكومة بيزنطة عام 662 ه / 1263 - 1264 م . وهناك ضغط عليه لاعتناق المسيحية ، ولكنّه رفض ، واستطاع في عام 668 ه / 1269 م أن يفرّ من السّجن