كان ، في عهد عزّ الدّين كيكاوس الأوّل 507 - 516 ه / 1110 - 1119 م ، أمير الدّواة « * » ( مقدّمة مناقب العارفين بالتركية ، ص أربع وثمانين - خمس وثمانين ) .
28 - ظهير الدّين :
الرّسالة الخامسة كتبت شفاعة لشخص اسمه ظهير الدّين . وهويّة المخاطب بالرّسالة غير معروفة . ونظرا إلى أنّه أشير إلى ممارسة المخاطب الرّياضة الصوفيّة ، يبدو أنّه ليس من الأمراء ، ولعلّه من العلماء أو المشايخ ، أو واحد من المرتبطين بمولانا نفسه . ويظهر هذا الأمر أساسا من مخاطبة المخاطب بكلمة « الابن » .
وقد جاء في مناقب العارفين أنّه في عام 720 ه / 1320 - 1321 م ، إذ استولى تيمور تاش بن چوبان على قونية وتوابعها ، جعله عدد من العلماء والقضاة قدوتهم .
ومن [ 271 ] بين هؤلاء العلماء جاء اسم ظهير الدّين ، خطيب قيصريّة ، بوصف « المرحوم » أيضا . ومن هذا الوصف يمكن استنباط أنّ ظهير الدّين كان على قيد الحياة في عام 720 ه ، وفي أثناء تحرير هذا الجزء من الكتاب وافته المنية . ونظنّ أنّ الشخص الذي توسّط له مولانا هو ظهير الدّين نفسه . ومن المحتمل أن يكون قد عزل من الخدمة ولذلك راجع مولانا .
ولا بدّ أيضا من تذكّر أنّه في التعليقات على رسائل مولانا ، حدس يوسف
هامش
( * ) أمير الدّواة عامل في البلاط كان يحمل الدّواة في الدّيوان الكبير ويكتب الأوراق الخاصة ويحفظها ( حاشية ص 1298 ، المجلّد الثاني من مناقب العارفين ، الطبعة الثانية ) - [ المحقّق الفارسيّ ] .