جمشيديپور وغلامحسين أمين أنّ المراد من ظهير الدّين هو ظهير الدّين المتوّج ( الرّسائل ، طبعة طهران ، 293 - 294 ) . وليس هذا الحدس بصحيح ؛ ذلك لأنّ الشخص الذي جعل مولانا شفاعته في الرّسالة عنوانا ليس من الأمراء ، ولا يمكن أبدا أن يكون ظهير الدّين إيلي پروانه ، الذي ذكر في جلوس عزّ الدّين قليج أرسلان على سرير السلطنة ( 600 - 601 ه / 1203 - 1204 م ) .
29 - عزّ الدّين ( القاضي ) :
عيّن القاضي عزّ الدّين القونيويّ في الوزارة في عام 654 - 655 ه / 1256 - 1257 م ، بعد أن تغلّب عزّ الدّين كيكاوس الثاني على إخوته وأصبح السلطان . في عام 656 ه / 1258 م ، جاء بيجو ، قائد المغول ، إلى الأناضول واقترب من حدود آق سراي . فشجّع عزّ الدّين السّلطان على مواجهة المغول . وفي المعركة هزم الجيش السلجوقيّ . وقتل عزّ الدّين ، وفرّ السلطان إلى إستانبول ( مسامرة الأخبار ، ص 40 - 42 ) .
ويذكر الأفلاكيّ في مناقب العارفين أنّ عزّ الدّين له أيضا مسجد في قونية ( ص 177 ) .
وفي الرّسالة الحادية والسّبعين يعيّن مولانا صدر الدّين وكيلا في شأن ميراث أخت شخص اسمه فخر الدّين وترتيب أمره . وقد يكون فخر الدّين هذا فخر الدّين السّيواسيّ الذي يذكره الأفلاكيّ بعبارة « المرحوم » ويجعله من بين كتّاب الأسرار ( ج 1 ، ص 237 - 238 ؛ 310 و 329 ) . وصدر الدّين أيضا الذي أرسل للوكالة يجب أن