يكون ابن حسام الدّين چلبي . وفي مناقب العارفين يذكر أيضا فخر الدّين لالا . وقد كان فخر الدّين هذا مربّي أولو عارف چلبي . ويحتمل أن يكون فخر الدّين الذي توفّيت أخته عين فخر الدّين هذا .
الرّسالة الثالثة والسّبعون موجّهة إلى فخر الدّين ، أو إلى القاضي عزّ الدّين . ولأنّه في هذه الرّسالة [ 272 ] تطلب إعادة حقّ فخر الدّين ، الذي أطلق عليه وصف « الابن العزيز » ، ولأنّ موضوع الرّسالة أيضا مشابه لموضوع الرّسالة الحادية والسّبعين ، لا يمكن أن يكون هناك شكّ في أنّها موجّهة إلى القاضي عزّ الدّين .
ويقول الأفلاكيّ إنّ القاضي عزّ الدّين بنى في قونية مسجدا لمولانا ( ج 1 ، ص 103 - 104 ) .
30 - عزّ الدّين كيكاوس الثاني :
في هامش الرّسالة الأولى في نسخة قونية كتب : « رسالة السلطان عزّ الدّين في شأن ابن خرّم » .
هذه الرّسالة موجّهة إلى ملك ويسمّيه مولانا « الابن » . ويفهم ضمنا أنّ هذه الرّسالة كأنّها جواب لرسالة السّلطان المرسلة إلى حسام الدّين چلبي . وفي هذه الرّسالة يسمّي مولانا نفسه « الأب » ، وعلى هذا النحو أيضا يخبرنا بأنّ هذا السلطان هو من المتّصلين به . وقد أبعد هذا السّلطان مدّة عن التاج والعرش ، وفي هذا يقول مولانا إنّ هذا قد حدث من أجل أن يدرك السّلطان غدر الدنيا ، وهو ليس أكثر من تجربة .
جلس عزّ الدّين كيكاوس في عام 646 ه / 1248 م على عرش السّلطان بدلا