تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
طلب من فخر الدّين عليّ صاحب العطاء أن تسلّم مشيخة الخانقاه الذي انتقل عنه الشيخ صدر الدّين إلى حسام الدّين چلبي ( راجع : فخر الدّين عليّ صاحب العطاء ) . في الرّسالة السّادسة والعشرين والمئة ، يبيّن مولانا أنّ خانقاه [ 270 ] ضياء الدّين الوزير سلّم إلى حسام الدّين چلبي ، لكنّ بعضهم كان يريد أن تكون له سلطة عليه ، ويكتب مولانا قائلا إنّه لو كان « المرحوم » ضياء الدّين يعلم أنّ الخانقاه الذي بناه كان يجب أن يسلّم إلى حسام الدّين چلبي ، لكان صنعه من قرميد ذهبيّ ، ويطلب أن يأخذ المخاطب أمرا من الملك وأن يدفع مضايقة الأشخاص المزعجين . يقول الأفلاكيّ في مناقب العارفين إنّه عندما توفّي شيخ خانقاه ضياء الدّين ، عيّن حضرة چلبي شيخا في ذلك الخانقاه ( ج 1 ، ص 558 ) . ونقرأ في الكتاب نفسه أنّه في عهد مولانا كان هناك شيخ جمع بين مشيخة خانقاه ضياء الدّين وخانقاه آخر . وعندما توفّي ذلك الشيخ ، سلّم تاج الدّين معتزّ خانقاه ضياء الدّين إلى حسام چلبي ( ج 2 ، ص 754 ) . كذلك يتحدّث الكتاب نفسه عن أنّ حسام الدّين چلبي صار شيخا في خانقاه ضياء وفي خانقاه لا لا باستقلال تامّ ( ص 758 ) . والخلاصة التي يحصل عليها من الرّسائل ومناقب العارفين هي الآتية : الشيخ صدر الدّين كان شيخ خانقاه ضياء الدّين ، وهو غير الشيخ صدر الدّين القونيويّ . وقد عيّن حسام الدّين چلبي بعد وفاة ذلك الشيخ في مشيخة الخانقاه المذكور . يضاف إلى ذلك أنّ ضياء الدّين توفّي قبل وقت طويل من زمان حسام الدّين چلبي وحتّى من زمان مولانا نفسه . وبناء على ذلك ، ليس هو ضياء الدّين بن خطير . ويرى تحسين يازجي احتمال أن يكون هذا الوزير ضياء الدّين قرا أرسلان الذي