تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
دفع الضريبة . ويقول الأفلاكيّ إنّ هذا الشخص هو زوج ملكة خاتون ابنة مولانا . ويظهر أيضا مما كتبه الأفلاكيّ أنّ شهاب الدّين ، برغم أنّه كان رجلا غنيّا جدّا ، كانت فيه خسّة في الطبع ( ج 1 ، ص 323 ) . كذلك يخبر الأفلاكيّ بأنّ مولانا وأصحابه كانوا يجتمعون في منزل شهاب الدّين ( 1 ، ص 456 - 457 ) .

26 - صلاح الدّين :

الرّسالتان الرابعة والخامسة والستّون في خطاب هذا الشخص . في الرّسالة الرابعة يثني عليه بعبارات « الابن المخلص المضيء القلب ، المتفنّن الرّوحاني ، الواسع الصّدر ، الرّفيع القدر ، افتخار العلماء و [ 269 ] العارفين » ويعدّ أيّام الفراق في شدّتها وكراهتها أطول من السّنين ، ويطلب مجيئه . في الرّسالة الخامسة والستّين يمدحه بعبارات « الأخ الأعزّ الأجلّ الأفضل الأكرم ، سيّد الصّدور ، المحقّق المدقّق ، مفخر الأئمة ، تاج أهل الصّفّة ، صاحب الدولتين . . . » . وهكذا يستنبط أنّ الرسالتين كلتيهما وجّهتا إلى شخص واحد إذ إنّ هذا الشخص من إخوانه في الطريق ومن أبناء عقيدته ، وبناء على ذلك هو من الصوفيّة وفي الوقت نفسه من العلماء . من رواة الأفلاكيّ شخص اسمه بهاء الدّين بحري ، ولأنّه ذكر بلقب « كاتب الأسرار » فلا بدّ تبعا لذلك أن يكون كاتب كلام مولانا وأشعاره . اسم ابنه صلاح الدّين ( 1 ، 593 ) . ونرى أنّ مخاطب مولانا في الرسالتين المذكورتين لا يمكن أن يكون هذا الشخص لأنّه صغير نسبيّا . تحدّث الأفلاكيّ أيضا عن صلاح الدّين الملطيّ وذكره
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 432 | جلال الدين الرومي / سبحانى