تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
سيف مولانا . فقال علاء الدّين : لا ، أنت سيف شؤم . فقال چلبي : لا ، أنا السّيف الثالث [ سوّم - بالفارسيّة ] ( ج 2 ، ص 912 - 913 ) . علاء الدّين هذا لا يمكن أن يكون ابن مولانا ؛ لأنّه كما يتبيّن من حجر مزار علاء الدّين أيضا ، توفّي في أواخر شوّال عام 660 ه / 1262 م ، في حياة أبيه . وقد عدّه تحسين يازجي في فهرست أسامي مناقب العارفين أخا سلطان ولد ، وقد أخطأ في ذلك ( ج 2 ، ص 1199 ) . ومصدر هذا الخطأ أنّ الأفلاكيّ سمّى علاء الدّين چلبي ، ابن مولانا ، أيضا علاء الدّين قيرشهريّ ( ج 1 ، ص 448 ) . ويبدو أنّ الشخص الذي جادل أولو عارف چلبي هو ابن علاء الدّين چلبي ، بل الاحتمال الأصحّ أنّه حفيد علاء الدّين ؛ فالأكثر أنّ الحفيد يأخذ اسم جدّه . كذلك فإنّنا ، نظرا إلى أنّ الأفلاكيّ [ 266 ] وصف علاء الدّين چلبي بأنّه « قيرشهريّ » ، نظنّ أنّه قد كان لعلاء الدّين ارتباط ب « قيرشهر » ، وهكذا يعلم أنّ أسرته قد ذهبت إلى قيرشهر . الرّسالة السّابعة عشرة أيضا خطاب إلى قاض ، وكتبت بقصد التوصية بشخص اسمه مجد الدّين . ولأنّ مجد الدّين خوطب ب « الابن » ، يكون قد كان من المرتبطين بمولانا . وهذا الشخص أحد من أسماؤهم « مجد الدّين » الذين ذكروا في كتاب الأفلاكيّ . ولعلّ مجد الدّين هذا أخو الشيخ أميره بيك الذي يبدو أنّه كان من خلفاء مولانا ( ج 2 ، ص 892 - 893 ) ، أو مجد الدّين المراغي الذي كان من التجّار ( ج 1 ، 229 ، 256 - 257 ، 376 ، 550 - 557 ) . ولم يكتب اسم القاضي المخاطب بالرّسالة . الرّسالة الثانية والسّتون تبدأ بعنوان : « أقضى القضاة ، أستاذ الأفاضل » . ولأنّ هذه