ليس معلوما من هو الشخص المخاطب برسالة مولانا الخامسة عشرة . وقد كتب مولانا في رسالته إنّ أبناء الأمير سيف الدّين حمّاء أمير العالم قدّموا طلبا في شأن صدور عفو عن أبيهم ، [ 267 ] وأنّ مولانا لا يريد أن يؤذي خاطرهم . ولذلك يطلع على طلب أبناء الأمير سيف الدّين . وفي الوقت نفسه يطلع المخاطب برسالته على أنّ حسام الدّين چلبي تحمّل نفقة كبيرة في تعمير حائط بستانه ، وهو يطلب المساعدة لحسام الدّين .
وفي الرّسالة السّادسة عشرة ، بمناسبة العفو عن الأمير سيف الدّين ، يبلغ مولانا الأمير پروانه شكر أبناء ذلك الأمير وأسرته ، ويضيف مولانا أنّ خاصّة ذلك الأمير يرغبون في أن يشاهدوا ذلك اللّطف الملكيّ والإحسان الذي لا حدود له برأي العين .
وبالنّظر إلى محتوى هذه الرّسالة ربّما لا يكون هناك خطأ إذا ما قيل إنّ الرّسالة الخامسة عشرة كتبت أيضا إلى معين الدّين پروانه .
21 - شجاع الدّين :
لم نستطع تحديد هويّة هذا الشخص ، الذي كان فيما يبدو سپهسالار « * » . فهل هذا الشخص ، المخاطب في رسالة مولانا العشرين ، هو عين شجاع الدّين عبد الرّحمن بن القزويني الذي ذكر في كتاب ابن بيبي ( طبعة هوتسما ، ص 27 ، 267 ، 277 ) ؟ - أو هو شجاع آيناسي الذي جاء إلى والي قرمان وكان صاحب ركاب السّلطان ركن
هامش
( * ) قائد الجيش .