الدّين ؟ ( تاريخ آل سلجوق في الأناضول ، نشرة فريدون نافذ أوزلوق ، الروسم ص 66 ، الترجمة ص 44 ) .
الرّسالة التاسعة والعشرون أيضا ، التي تتضمّن طلب مساعدة لنظام الدّين صهر صلاح الدّين ، موجّهة إلى هذا الشخص .
وقد عدّ يوسف جمشيديپور وغلامحسين أمين هذا الشخص مؤسّسا لأسرة شعبه لر كوچك ، وهو خطأ تامّ ( رسائل مولانا ، طبعة طهران ، ص 282 ) . فالأسرة المذكورة أسّسها شجاع الدّين خورشيد في عام 591 ه / 1194 - 1195 م ( الدول الإسلامية ، ص 254 ) .
22 - شرف الدّين ( السيّد ) :
في كتاب الأفلاكيّ يذكر السيّد شرف الدّين ، الذي هو من أكابر قونية . كان لديه ولد صاحب جمال وحسن . وكان ذلك الولد متعلّقا جدّا بمولانا ، وكان يقول إنّني إذا لم أنضمّ إلى جماعة مريدي مولانا فسأقتل نفسي . وإذ ذاك يرتّب السيّد شرف الدّين مضطرّا مجلس سماع . وبعد السّماع يصبح الولد مريد مولانا . الوالد أيضا ، الذي يشاهد عظمة مولانا ، ينضمّ هو نفسه إلى مريدي مولانا ( ج 1 ، ص 127 - 128 ) .
عدا ذلك ، لدينا سيّد شرف الدّين آخر مخالف لمولانا ( 1 ، ص 119 و [ 268 ] 483 - 484 ) . وهذا الشخص لا يمكن أن يكون شرف الدّين المذكور في الرّسالة .
والتوضيح الذي جاء في تعليقات يوسف جمشيديپور وغلامحسين أمين في رسائل مولانا ، طبعة طهران ، ص 289 غير مصيب من الوجهة التاريخية .